الفعاليات

لقاء حواري لمناقشة تقرير الشباب العربي لعام 2016 الخاص بالتنمية البشرية

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية يوم الاثنين الموافق 06/02/2017 لقاء حواري لمناقشة تقرير الشباب العربي لعام 2016 الخاص بالتنمية البشرية، في قاعة المركز بمدينة غزة و حضر اللقاء مجموعة من الشباب و الشابات المهتمين و بدأ اللقاء أ. محسن ابو رمضان بكلمة عن المركز و الترحيب بالحضور و بأهمية تنظيم هذا اللقاء الذي يتناول الشباب و أفاق التنمية واقع متغير، الصادر عن الامم المتحدة، و أكد ابو رمضان أن جيل الشباب الحالي يمثل أكبر كتلة شبابية تشهدها المنطقة اذ يشكل 30% من سكانه شباب.
بدا أ. تيسير محيسن بشكر مركز د. حيدر عبد الشافي و الحضور، و أكد على أن التقارير مهمة و هي مراجع في عالم التنمية و التجارب الحية و الملموسة في العالم العربي و من بينها تقرير التنمية الانسانية في الحالة العربية و الذي تحدث عن تحديات التنمية في العالم العربي و ذكر ثلاث تحديات و هي مجتمع المعرفة، النهوض بالمرأة العربية، و الحرية.
و تحدث عن تقرير 2009 حول أمن الانسان العربي و له أبعاد تقاس من خلالها المجتمعات لمعرفة الاماكن التي بحاجة لتدخلات، و قد عالج موضوع أمن الانسان العربي، أما التقرير الاخير ” الشباب و أفاق التنمية الانسانية في واقع متغير” يرصد واقع التنمية البشرية في الحالة العربية ما قبل الربيع العربي و ما بعده و قد ساهم في وصف عوامل التنمية و يكشف التحديات و العوائق و تحليل الاتجاهات المستقبلية عبر مؤشر التنمية البشرية و حال البلدان العربية.
تخلل النقاش بعض الاستفسارات للشباب المشاركين حيث سأل يوسف ابو بكر عن مستقبل الشباب في قطاع غزة بناء على تقرير الامم المتحدة المذكور، و من جهته تحدث ابراهيم قاسم بأن مجتمعاتنا العربية تعاني من الجهل و التعصب الذي يؤثر على سلوك المجتمع و يضعف بناء مجتمع وطني له بعد تنموي.
و في نهاية اللقاء أوجر أ. تيسير محيسن النقاش بأن الشباب ليسوا المشكلة من وجهة نظر التنمية بل هم الحل، و تهميش الشباب يعني مزيدا من عد الاستقرار، و مزيد من تقويض فرص النمو الاقتصادي، حيث أوصى التقرير بأنه لابد من تمكين الشباب كقوة تغيير عبر التركيز على المحاور التالية:
– بيئة قانونية و سياسات تحقق المساواة و تحد من كل اشكال التمييز على أساس الهوية أو الجنس أو الدين.
– اعداد جيد لكسب العيش و توافر الخدمات الاجتماعية العامة مثل الاسكان و المواصلات.
– مؤسسات شفافة خاضعة للمساءلة تحترم الحقوق الاساسية و تشجع على المشاركة.
– تعليم جيد و منصف و شامل للكافة، يعزز فرص التعلم المتواصل للجميع.
– اقتصاد منتج و متنوع و مستدام يوفر فرص العمل اللائق و يشجع الابتكار و يدعم ريادة الأعمال.
– خدمات صحية عالية الجودة للوقاية من المرض و العلاج و ضمان جودة الحياة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق