الفعاليات

المركز ينظم لقاء عبر Skypeمع شبكة صامدون في أوروبا

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية ينظم لقاء عبر تقنية Skype مع شبكة صامدون في اوروبا.
نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة و التنمية لقاء حواري عبر تقنية Skype، استضاف فيه ممثلي شبكة صامدون في بلجيكا، كل من محمد الخطيب و شارلوت كيتس.
بدأ اللقاء بالتعريف عن مركز د. حيدر عبد الشافي و اهمية هذا اللقاء الهادف الى خلق تواصل ما بين الشباب في قطاع غزة الذي يعاني من ويلات الحصار الذي تحول الى معتقل كبير متعدد الازمات مثل الفقر و البطالة و حالة الاحباط و اليأس و التطرف و الرغبة في الهجرة خاصة بين صفوف الشباب، و اكد ان هذا اللقاء يهدف الى التواصل مع قوى التضامن الشعبي الدولي علما بان شبكة صامدون لعبت و ما زالت تلعب دورابارزا في اسناد الاسرى و تعزيز صمودهم و كشف طبيعة الممارسات العدوانية المنتهكة لحقوق الانسان الممارسة من قبل ادارات السجون، الى جانب دور الشبكة في التصدي للمشكلات التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين و العرب في اوروبا بهدف توفير مقومات العيش الكريم لهم و تجاوز المعيقاتالبيروقراطية التي تحول دون تمكينهم لممارسة حقوقهم الطبيعية بالحصول على الفرص الملائمة من تعلم، و صحة، و سكن، و عمل.
من جانبه اكد محمد الخطيب على دور الشبكة المنشرة بالعديد من بلدان اوروبا مشددا على اسناد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان و الضفة و القطاع، علما بأنه هو من لاجئين مخيم عين الحلوة في لبنان و يعرف طبيعة المأساة التي يعيشها الفلسطينيين هناك الى جانب معاناة شعبنا بالأراضي المحتلة سواء فيما يتعلق بالحصار و العقاب الجماعي المفروض على قطاع غزة او فيما يخص سياسة المعازلو البانستونات الموجودة في الضفة الغربية و التي تقسم الوطن الى اجزاء متناثرة، كما تركز الشبكة على قضية الاسرى و تنظيم الحملات المساندة لهم، و خاصة للمضربين عن الطعام رفضا للاعتقال الاداري.
بدورها اشارت شارلوت الى التحولات الجديدة التي تتعرض المنظمات الدولية من قبل الاحتلال سواء عبر اعتقال بعض الافراد العاملين بها او من خلال تشديد القيود المالية عليها، كل ذلك بهدف تشديد الحصار على قطاع غزة و زيادة الاعباء على كاهل المواطنين مؤكدة ان الاستهداف لا يقتصر على المنظمات الدولي العاملة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، لكنه يشمل ايضا العديد من المنظمات التي تساند الشعب الفلسطيني و المتواجدة في بلدان العالم و منها استراليا و اميركا.
و اخيرا فقد اكد المشاركون من الشباب في اللقاء على اهمية الاعتماد على التمويل التضامني بدلا من التمويل المحدد من الدول لان الاخيرة تتغير سياستها و لكن المهم هو ربط التمويل بإسناد كفاح شعبنا العادل و تعزيز صموده من خلال حركات التضامن الشعبية الدولية المؤمنة بقضية شعبنا العادلة و المنتصرة لمبادئ الحرية و الديمقراطية و العدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق