الفعاليات

ورشة عمل مع مركز شؤون المرأة بعنوان”أثر تعطل عملية الإعمار على حقوق المرأة ووصولها للعدالة وسيادة القانون بعد عدوان2014″

نفذ مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافي و التنمية بالشراكة مع مركز شؤون المرأة و بتمويل من برنامج الامم المتحدة الانمائي ورشة عمل بعنوان ” أثر تعطيل عملية الإعمار على حقوق المرأة و وصولها للعدالة و سيادة القانون بعد عدوان 2014 ” بحضور عدد من المخاتير و المحاميين و المعلمين.

افتتحت الورشة أ. سهير البابا بالتعريف عن مركز شؤون المرأة و عن عنوان الورشة و شكرت مركز د. حيدر عبد الشافي على التعاون، و رحبت بالأستاذ محسن ابو رمضان –من مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية –الذي بدأ باستعراض ورقة العمل التي أعدها بعنوان ” المرأة و عملية إعادة الاعمار” حيث أن المرأة لعبت دورا مهما بالعمل الاهلي و المجتمعي و كذلك بالسياق الوطني و السياسي و الفلسطيني، و ساهمت في تأسيس م. ت. ف، و بالانخراط في صفوف العمل الوطني، و اوضح دور المؤسسات النسوية التي في تسليط الضوء على العديد من قضايا المرأة ذات البعد الاجتماعي مثل مقاومة العنف الاسري، و اهمية التنمية المبنية على النوع الاجتماعي، و إزالة كافة أشكال التمييز، و المساواة، الحق في الميراث، و إدماج ذوِي الإعاقة في بنية مؤسسات المجتمع المدني و ضمن العمل اللائق لهن، و تحدث عن مدى تأثير الحرب الأخيرة على قطاع غزة 2014 و الانقسام الفلسطيني منذ عشر اعوام على المرأة، و انتهاك حقوقها ، و معاناتها في جميع النواحي الاجتماعية، و النفسيةالاقتصادية و الجسدية، و المشكلات الصحية الناتجة عن صعوبة الحركة بسبب البقاء بمدارس اللجوء نتيجة شدة العدوان.

و تحدث أحد المشاركين أ. أسامة مقداد بضرورة أن تقوم المؤسسات بتشكيل لجان تعطي جزء للمرأة حسب تخصصها، و من جهة اخرى أوضحت أ. حنان مطر – محامية في القضاء الشرعي – بأن النساء أكثر فئة متضررة سواء من الانقسام او الحروب التي عاشها القطاع خلال هذه السنوات، حيث تعاني النساء من الهجر بسب هذه الاحداث فيضطر الزوج للسفر او الهجرة او الهرب، او الاستشهاد و الاصابة، و عانت ايضا من التشريد بسبب شدة العدوان خلال حرب عام 2014، و تعاني من العنف الاسري سواء من الاب او الاخ او الزوج، و انتهاك حقها في الميراث، او الحصول على حقها من التعويضات بعد العدوان الاخير، و معانتها بسبب ثقافة المجتمع الذكورية.

و أضاف طالب القانون أحمد المزين بان المادة الاولى في الاعلان العالمي لحقوق الانسان تنص على ان جميع الناس قد ولدوا احرار متساويين في الكرامة، و المسؤول عن عملية اعادة الاعمار هو الاحتلال و السلطة، و لكن للمرأة الحق في دمجها بعملية التنمية البشرية والتنمية المعمارية.

و في نهاية الورشة أجاب أ. محسن أبو رمضان على المداخلات التي تمت خلال الورشة و أثرى نقاشا فعالا، ثم ذكر التوصيات المذكورة في ورقة العمل و أكد على دور الاعلام في تغيير الثقافة المجتمعية السائدة التي تحط من دور المرأة و مكانتها بالمجتمع و المطالبة بمشاركة المرأة في لجان اعادة الاعمار و اتخاذ القرارات و تحمل المسؤوليات و تنفيذ المهام، حيث ان عملية اعادة الاعمار هي عملية تنموية تهدف لإعادة تأهيل و بناء المجتمع من جديد على أسس المساواة، لضمان حقوق كافة الأطراف المكونة للمجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق