الفعاليات

نظم مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية وقفه اسناد وتضامن للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال

في اطار التضامن مع الأسرى نظم مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية وقفه اسناد وتضامن للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال من خلال مشاركة حوالي 30 شاب وشابة من متطوعي المركز الذين حضرو إلى خيمة الإعتصام في أرض السرايا , هذه الخيمة التي تضم كافة القوى والفعاليات الوطنية والاسلامية وتشكل عنواناً للتضامن والإسناد لكفاح الأسرى الأبطال في سجون الإحتلال في إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي يتجسد في شعار الحرية والكرامة .

وحمل متطوعي المركز العديد من الشعارات التي تأكد وقوف المركز كجزء من منظمات المجتمع المدني مع الأسرى في إضرابهم الشرعي الأنساني والحقوقي والمطلبي , مؤكدين أنهم صخرة ستتحطم عليها كافة المؤامرات وأن الأسرى هم عنوان الضمير الوطني الفلسطيني الحي .

من جهته أكد ممثل مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية الأستاذ/ محسن أبو رمضان في كلمة ألقاها بحضور المجتمعين وقوف المركز وغيره من منظمات المجتمع المدني مع الأسرى الذين اثبتو قدرتهم على إعادة صياغة المعادلة مع اننا نمر في مرحلة تحرر وطني في مواجهة سياسة الإحتلال والإستيطان والتميز العنصري وبالمقابل فإن إضراب الأسرى اماط اللثام كشف مدة عنجهية وعنصرية قادة اليمين المتطرف في إسرائيل الذين رفعوا شعارات من بينها إعدام الأسرى أو عدم التفاوض معهم والتعامل معهم بشكل قاسي , مؤكدا أن كل القوى الاستعمارية وكل قوى الإضهاد كانت تحاول أن تمارس هذه الأشكال من التعذيب والإهمال والتهميش و العزل للأسرى ولكن هذة المحاولات جميعاً في التجارب التي خاضتها الشعوب فشلت تجارب الإستعمار فشلت أمام قوة وصلابة الأسرى والشعب الفلسطيني الذي يلتف حول الأسرى في نضالهم المشروع والعادل من أجل كرامة والحرية وصولا لتحقيق أهداف شعبنا بالحرية والإستقلال , وشدد الأستاذ/ محسن أبورمضان ان افضل وسيلة للإنتصار لصالح الأسرى هو تحقيق الوحدة الوطنية ومغادرة مربع الإنقسام وتحقيق التلاحم الوطني في مواجهة الإحتلال والإستيطان والحصار الظالم المفروض على قطاع غزة مؤكداً بأن المجتمع الدولي يجب أن ينتصر لصالح الأسرى وبأن لحظة محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيلين أمام محكمة الجنايات الدولية يجب أن لا تطول في إطار القدرة على تعديل موازين القوى ومعاقبة المحتلين على ممارساتهم اللانسانية بحق هؤلاء الأسرى الأبطال وبحق جماهير شعبنا بصورة عامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق