الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يعقد لقاءً حوارياً بعنوان ” قراءة اسرائيلية للمصالحة الفلسطينية “

عقد مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاءً حوارياً بعنوان قراءة اسرائيلية للمصالحة الفلسطينية وذلك بحضور نخبة من المثقفين والاعلاميين والسياسيين وممثلين منظمات المجتمع المدني .

بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من أ. محسن ابو رمضان ممثل مركز د. حيدر مؤكداً على أهمية دفع المصالحة إلى الامام والعمل على حمايته وتوفير البيئة التي تساعده تجاهها ومشدداً على معرفة الموقف الاسرائيلي سيساعد شعبنا على التصدي له ولمخططاته الرامية لتصفية القضية ومشيراً إلى أهمية ارتباط المصالحة بالمسار الوطني والديمقراطي لبناء نظام سياسي منبى على الشراكة والتعددية .

 

قام من خلالها أ. اسماعيل مهرة بتقديم تحليل تفصيلي لموقف اسرائيل تجاه المصالحة مبرزاً ان اسرائيل شجعت الانقسام وعملت على تحويله إلى انفصال دائم وكانت باستمرار عند لحظة توقيع الاتفاقات تهدد السلطة بوقف التنسيق معها ومنع تحويل اموال المقاصة وغيرها من الاجراءات العقابية إلى جانب شروط اعترافها بأي حكومة فلسطينية وذلك بالاستناد إلى الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والاعتراف بالاتفاقات الموقعة كشروط تم تبنيها ايضاً من الرباعية الدولية .

واشار أ. اسماعيل بأن هذه المرة هناك اختلاف بالموقف الاسرائيلي وهذا ناتج عن متغيرين رئيسين يتمثل المتغير الأول  :  بالموقف المصري  والمتغير الثاني : بالموقف الامريكي .

الأمر الذي يعكس ان هناك إدارة دولية واقليمية تدفع باتجاه المصالحة  .

وعليه فإن اعلان مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر عن شروط ستة للتعامل مع المفاوضات مع السلطة الفلسطينية يأتي من باب الاعلان السياسي اكثر منه موقفاً جدياً وعملياً او مصحوباً بإجراءات لإفشال المصالحة مشيراً بأن اسرائيل ما زالت تراهن على قيام الفلسطينيين بإفشالها من انفسهم كما حدث بالمرات السابقة .

واكد في نفس الوقت بان اسرائيل ستحاول استثمار المصالحة فيما إذا نجحت من خلال وضعها في اطار التصور الاسرائيلي للحل النهائي للقضية الفلسطينية من خلال محاولة الضغط على السلطة تجاه موضوع الاسرى الاسرائيليين وكذلك موضوع الأمن وسلاح المقاومة .

وأكد ا. اسماعيل بأن ذلك يجب ان ينبه الفلسطينيين بضرورة وضع المصالحة في السياق الوطني وبما يقرب من امكانية تحقيق اهدافنا الثابتة والمشروعة ويفشل جميع المحاولات الرامية إلى  الاجهاز على قضية شعبنا .

وأكد الحضور على أولوية وأهمية صياغة رؤية فلسطينية جمعية للمصالحة تقود إلى تحقيق الشراكة الوطنية واعادة احياء المشروع الوطني الفلسطيني ، وبناء المؤسسة التمثيلية الفلسطينية على قاعدة الشراكة والتعددية بما يعمل على صناعة القرار السياسي بصورة موحدة من اجل التقريب من تحقيق أهدافنا الوطنية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق