الفعاليات

لقاء حول “دورة المجلس الوطني و مقومات النجاح”

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية
يطالب بعقد اجتماع فوري للجنة التحضيرية
لتنفيذ مخرجات بيروت من اجل
عقد دورة لمجلس وطني توحيدي وتشاركي

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ورشة عمل في مطعم لاتيرنا في غزة يوم السبت الموافق 24/3 بحضور عدد كبير من ممثلي القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني وقطاع الشباب .
بدا اللقاء الذي اداره أ. رامي مراد بكلمات قصيرة لممثلي الفصائل الذين عبروا عن آرائهم تجاه هذه الدورة المراد عقدها يوم 30/4/2018 .
وقد اكدت جميع المداخلات على أهمية استنهاض حالة م. ت.ف بوصفها البيت المعنوي والهوية الوطنية الجامعة وعلى أهمية المجلس الوطني بوصفه البرلماني الفلسطيني وذلك بهدف اعادة تجديد الدماء بالمؤسسة التمثيلية الفلسطينية ومن اجل التصدي للمخططات التصفوية المحدقة بقضية شعبنا والمجسدة بصفقة القرن التي اتضحت بعض معالمها بما أنها تستدف ” القدس ، اللاجئين ، الدولة ” وتريد تحويل السلطة إلى إدارة للحكم الذاتي للسكان في اطار سيطرة اسرائيل على اوسع مساحة ممكنة من الارض والثروات ومنابع المياه والتحكم بحرية الحركة للبضائع والافراد بما يتنافي مع قرارات الشرعية الدولية وحقوق شعبنا الثابتة والمشروعة .
وبالوقت الذي اكد الجميع على أهمية المجلس الوطني فقد تباينت الاراء فيما يتعلق بآلية عقده ، فمنهم من اكد على أهمية عقده بالموعد المحدد وبدون حاجة إلى تأجيل ومنهم من دعا إلى تأجيله ريثما يتم انضاج حوار وطني لتنفيذ الاتفاقات الموقعه ومنها مخرجات بيروت 2017 حتى يتم عقد دورة توحيدية ومنهم من دعا إلى تفعيل عمل اللجنة التحضيرية بسقف زمني محدد بهدف بذل الجهد المطلوب والضروري لعقد جلسة توحيدية بمشاركة الجميع .
كما تحفظ البعض على مكان عقده مطالبين بعقده في مكان توافقي لكي يتمكين الجميع من المشاركة كما ان البعض الآخر اقترح صيغة الفيديو كونفرسن بين غزة ورام الله وبيروت .
وبناء على الآراء التي تفاعلت اثناء الورشة من خلال المشاركين فإن المركز اصدر نداء باسمه تلاه على الحضور أ. محسن ابو رمضان ممثلاً عن المركز والذي جاء على النحو التالي :-

نداء للرأي العام

تمر القضية الفلسطينية بتحديات تنذر بمخاطر جدية عليها حيث انتقلت الإدارة الأمريكية من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة الشريك الاستراتيجي مع دولة الاحتلال وذلك بهدف الاجهاز على المقومات الرئيسية للقضية ” القدس ، اللاجئين ، الدولة ” في محاولة لاستثمار الاستنزاف الذي حصل بالعديد من البلدان العربية خلال السنوات الماضية .
إن اسس مواجهة هذه التحديات تتطلب وحدة الموقف الفلسطيني والإسراع في إنهاء الانقسام المدمر وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة بالاستناد لاتفاق القاهرة 2011 ، والذي تم إعادة التأكيد عليه وتفعيله في اتفاق القاهرة 12/10/2017 .
لقد بات من الضروري وقف حالة الاحتقان والتوتر والتراشق الإعلامي واستيعاب جميع العوامل التي تعمل على تعطيل مسار المصالحة بما يخدم أهداف الاحتلال الذي يعتبرها نقيضاً لمشروعه الاستراتيجي ، الأمر الذي يتطلب الحكمة وعدم التفاعل بردود الأفعال وتناول الأزمات بروح من المسؤولية الوطنية الغير فئوية بما في ذلك الحادث المدان والإجرامي الذي كان يستهدف موكب د. رامي الحمدلله ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج وذلك بهدف العمل على إفشال المصالحة والعودة إلى مربع الاتهام المتبادل.
إن العمل الفوري على إنهاء حالة التراشق الإعلامي والشروع في تطويق تداعيات حادث استهداف موكب د.رامي الحمدالله إلى جانب وقف الإجراءات العقابية المفروضة على غزة بما يشمل عدم التلويح بعقوبات جديدة سيساهم بالضرورة فى إعادة الثقة بين جميع الاطراف من اجل دفع مسار المصالحة إلى الأمام بوصفها خيارنا الاستراتيجي .
إن احد المداخل الهامة والرئيسية تكمن بالعمل على عقد مجلس وطني توحيدي وفق مخرجات اللجنة التحضيرية للقاء بيروت لعام 2017 ،بما يضمن تحقيق إرادة وطنية فلسطينية جامعة تساهم باستنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية، وتشكل نقطة ارتكاز لاعتماد مسار وطني وسياسي جديد متوافق عليه يستطيع ان يواجه التحديات الكبرى المحدقة بقضية شعبنا .
إننا ندعو إلى عقد اجتماع فوري للجنة التحضيرية بهدف انضاج الحوار الوطني للتوجه إلى عقد دورة مجلس وطني توحيدي وتشاركي وفق جدول زمني متوافق عليه حتى لو تم الاضطرار إلى تأجيل موعد عقده إلى أيام محدودة ، حيث ان المسألة المركزية تكمن بالتوافق والوحدة وليس بالموعد .
إن منظمة التحرير الفلسطينية هي احد الانجازات الكبرى لكفاح شعبنا ولتضحياته الجسام الأمر الذي يتطلب الحفاظ عليها وحمايتها وضمان إشراك كافة القوى والفاعليات في بنيتها بوصفها البيت المعنوي المعبر عن الهوية الوطنية الفلسطينية الجامعة في كافة أماكن تواجده .
إن النجاح في عقد دورة توحيدية للمجلس الوطني الفلسطيني يشكل ابلغ رد على التحديات الكبرى التي تواجه شعبنا بما في ذلك صفقة القرن .

انتهى …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق