الفعاليات

في ذكرى يوم الأرض الخالد مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يطالب المجتمع الدولي بوقف سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي والانتصار لحقوق شعبنا

 

تمر الذكرى الثانية والأربعون ليوم الأرض الخالد حين انتفض فلسطيني عام 1948 في مواجهة سياسة مصادرة الأراضي الممارسة من قبل الحكومة الإسرائيلية حيث أدى الإضراب الشامل آنذاك  إلى سقوط 6 شهداء روى بدمائهم ثرى الأرض.

يأتي يوم الأرض في هذه الأثناء وتتعرض القضية الوطنية لشعبنا لهجمة إسرائيلية مسعورة وخاصة بعد الدعم الأمريكي اللامحدود لحكومة اليمين المتطرف في إسرائيل .

لقد أدى قرار الرئيس الأمريكي ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال إلى جانب استهدافه للاونروا بهدف تصفية قضية اللاجئين إلى زيادة سعار الاستيطان ، حيث تقوم إسرائيل يومياً بمصادرة آلاف الدونمات والإعلان عن بناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية الجديدة ، كما تقوم بإصدار تشريعات وقوانين بهدف فرض الوقائع على الأرض وتقويض مقومات الأرض والوطن والهوية .

وبالوقت الذي تقوم به إسرائيل يومياً بمصادرة الأراضي وتحاصر قطاع غزة وتهود القدس في خرق فاضح للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الانسان ، فإننا لا نجد ردود فعل جادة من المجتمع الدولي للتصدي لهذه الممارسات والعمل على وقف الانتهاكات .

إن التحركات الشعبية التي تستعد لها قوى شعبنا الوطنية والاجتماعية في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات و 1948 تعتبر رداً واضحاً على استمرار تمسك شعبنا بالأرض عنوان البقاء والصمود ورمز الهوية .

لقد بات ضرورياً العمل على تعزيز ثقافة الصمود وتمسك شعبنا بارضه في مواجهة الهجمة الاستيطانية والعنصرية الاسرائيلية .

إننا نطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد على وقف سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاسبة إسرائيل على هذه الممارسات بوصفها مخالفة للقانون الدولي ووثيقة جنيف الرابعة ، والعمل على الانتصار لحقوق شعبنا المثبتة في قرارات الشرعية الدولية .

إن ابلغ رد على الممارسات العدوانية الإسرائيلية ذات الطابع الاستيطاني والعنصري يكمن بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز مقومات صمود شعبنا على أرضه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق