الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحي ثقافة المقاومة السلمية والشعبية ويدعو لتشكيل لجنة تحقيق تجاه جرائم الإحتلال في غزة

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحي جماهير شعبنا التي انتفضت بالأمس في يوم الأرض الخالد وخاصة في قطاع غزة حيث الحشود الجماهيرية الواسعة التي أدت الى تصادم مع قوات الإحتلال ، الذي إستخدم القوة المفرطة المميتة دون أن يتهدد خطرا على جنود الإحتلال الأمر الذي أدى إستشهاد حوالي 15 شهيد وجرح أكثر من 1400 جريح .
إن مركز د. حيدر يحي جماهيرنا وثقافة المقاومة السلمية والشعبية التي تعززت يوميا من خلال هذه الحشود الهادرة في يوم الأرض وفي كل من قطاع غزة والضفة الغربية ومناطق الشتات وال48 ، حيث رسم المتظاهرون خريطة الوطن الموحدة وعكسوا إرادة شعبية صلبة في مواجهة الإحتلال تعزيزا لحق العودة وتنفيذا لقرارات الأمم المتحدة .
إن مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يجد في هذه الثقافة الوطنية أبلغ رد على كل محاولات التيئيس والإحباط وكي الوعي الممارسة من قبل دولة الإحتلال سواء عبر الحصار والعدوان في قطاع غزة، أو عبر الإستيطان وبناء الجدار، وتهويد القدس في الضفة الغربية ويرى بها ايضا أنها ردا طبيعيا وعمليا على توجهات وقرارات ترامب بما يتعلق بالقدس واللاجئين وإستهداف الأونروا ، وتمسكا واضحا من قبل جماهير شعبنا وقواه الحية بالحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا ، وفي المقدمة من ذلك حقه في تقرير المصير والعودة .
إن إستخدام القوى المميتة من قبل الإحتلال يفترض من المجتمع الدولي التحرك الفاعل لتشكيل لجنة تحقيق فورية لإدانة من قام بإطلاق الرصاص الحي بحق المتظاهرين السلميين الذين رددوا شعارات تهتف إلى الحرية وكسر الحصار وتقرير المصير والعودة ، ويرى بأن هذه اللجنة يجب أن يكون لها دورا في محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيلين الذين إستهدفوا المتظاهرين السلميين ، كما يطالب المركز القوى السياسية بضرورة إنهاء الإنقسام وتحقيق الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة بما يساهم في بناء المؤسسة التمثيلية الفلسطينية الجامعة المجسدة في منظمة التحرير على قاعدة من المشاركة والديمقراطية .
إن المظاهرات التي تمت تفترض أيضا من المجتمع الدولي أن يلعب دورا حاسما ليس فقط في إنهاء الحصار بل أيضا في ضمان حق شعبنا في الحرية والإنعتاق والإستقلال الوطني وعودة اللاجئين تنفيذا للقانون الدولي وللقرارات الشرعية الدولية .
إنتهى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق