الفعاليات

كلمة الاستاذ / محسن ابورمضان ممثلا عن مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة امام مسيرة القوي الديمقراطية والمطالبة بانهاء الانقسام وتحقيق الوحدة.

أكد محسن أبو رمضان في كلمة مؤسسات المجتمع المدني أن شعبنا الفلسطيني يتوق إلى إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية، وهو يريد عقد الإطار القيادي المؤقت وتفعيل منظمة التحرير لإعادة ترتيب أوضاعنا الداخلية.
وقال أبو رمضان” تمر القضية بظروف استثنائية وصعبة، حيث تجري محاولات لتصفيتها من خلال صفقة القرن، وفي ظل إجراءات أمريكية متسارعة مثل نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس والإعلان عنها عاصمة للاحتلال، ومحاولة تصفية قضية اللاجئين، وتجفيف الموارد المالية وتشريع الاستيطان وتطبيع العلاقات الرسمية مع دولة الاحتلال”.
وتسائل أبو رمضان ” كيف يمكن أن نواجه هذه التحديات في ظل استمرار الانقسام، وفي ظل عدم وجود صيغة توحيدية في منظمة التحرير يشارك بها الجميع؟”.
وشدد على أن رؤية مؤسسات المجتمع المدني تكمن بضرورة تطبيق ما تم الاتفاق عليه في عام 2011 وعام 2017 وأيضاً في لجنة تفعيل منظمة التحرير ببيروت عندما أكد الجميع والأمناء العامين وأعضاء اللجنة التنفيذية على ضرورة ترتيب الأوضاع والتحضير لمجلس وطني جديد يشارك به الجميع.
وتابع أبو رمضان قائلاً: ” لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة التحديات الخطيرة التي تنذر بتصفية المشروع الوطني وقضية شعبنا دون توفر الإرادة الصلبة والوحدة، وأن يكون هناك انخراط كامل لكافة القوى والفعاليات الوطنية والمجتمعية في جبهة الفعل الوطني الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والمخاطر ومن ضمنها قانون القومية العنصري”.
وأكد أبو رمضان على ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية تحضر للانتخابات، رافضاً أن تكون لقمة العيش لأبناء شعبنا مادة للخلاف السياسي، مجدداً رفضه لاستمرار الإجراءات المفروضة على شعبنا في غزة.
وفي هذا الصدد قال أبو رمضان ” ليسمع صناع القرار مطالب الأصوات والحناجر الجماهيرية الهادرة بضرورة رفع الإجراءات العقابية عن غزة فوراً، وضرورة تعزيز صمود شعبنا باعتبارها المدخل الضروري لتوفير مناخات من الثقة والمصالحة الوطنية وتعزز مقومات الصمود.
كما أكد على ضرورة عدم الانزلاق لأية إجراءات جديدة قد تؤدي إلى مأسسة الانقسام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق