الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاءً حوارياً بعنوان ” أية حكومة وانتخابات نريد ؟ “

عقد مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاءً حوارياً بعنوان”اية حكومة وانتخابات نريد؟؟ ” بمشاركة نخبة من المثقفين وممثلي القوى السياسية .
بدأ اللقاء بمداخلة قدمها أ. محسن ابو رمضان ممثلاً عن المركز ، وأشار بها إلى المخاطر الجدية المحدقة بالقضية الوطنية والمجسدة بصفقة ترامب الرامية إلى تصفية العناصر الرئيسية لها ” القدس ، اللاجئين، الاستيطان ” والعمل على فصل القطاع عن الضفة واقامة منظومة من المعازل والبانتوستانات .
وأكد بأن مواجهة التحديات الكبرى تتطلب تحقيق الوحدة الوطنية والعمل الجاد على انهاء الانقسام ، الأمر الذي يتطلب عقد اجتماع للاطار القيادي المؤقت للمنظمة وتشكيل حكومة وحدة وطنية والتحضير لانتخابات شاملة جغرافياً لكل من الضفة والقطاع والقدس ومؤسسياً ” التشريعي ، الوطني ، الرئاسة ” والسعي الجاد باتجاه تحقيق التوافق الوطني لاستعادة بناء ودمقرطة النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة تضمن شراكة الجميع وبما يساهم في ترتيب البيت الداخلي لمواجهة التحديات .
وتساءل هل حكومة فصائل م . ت.ف والتي تم الاعلان عن تشكيلها من قبل اللجنة المركزية لحركة فتح تشكل الاداة الافضل لانهاء الانقسام ؟ وهل ستؤدي هذه الحكومة إلى استدراج ردود فعل من قبل حركة حماس لتشكيل هيئة ادارية بالقطاع الأمر الذي سيؤدي إلى تحويل الانقسام إلى انفصال ؟؟ .
ونوه إلى أهمية تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي باتجاه الخروج من مربع اتفاق اوسلو وتغيير المسار من خلال تجاوز المرحلة الانتقالية واجراء انتخابات لبرلمان دولة فلسطين تحت الاحتلال بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 19/67 والذي من خلاله تم الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً بالأمم المتحدة .
وبعدها قدم العديد من المشاركين عدة مداخلات التي اكدت على أهمية ان تكون الانتخابات تتويجاً لعملية توافق وطني تؤدي إلى وحدة النظام السياسي وحركته الوطنية المجسدة بالمنظمة ، حتى يتم استثمار وظيفة الانتخابات لتحقيق الوحدة والشراكة السياسية من جهة وفي مواجهة تحديات الاحتلال ومشاريع التصفية من جهة ثانية .
وأكد المشاركون على أهمية تعزيز دور القوى السياسية والاجتماعية ومنها التجمع الديمقراطي والذي تم الاعلان عنه مؤخراً باتجاه العمل على انهاء الانقسام وتحقيق الوحدة وصيانة الحريات العامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق