المقالات

كتّاب افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية: نقف مع حق الشعب الفلسطيني في التحرر من آخر احتلال

تأكيد رفضهم أي اجراء لتغيير وضع مدينة القدس كعاصمة أبدية لفلسطين
أكد المشاركون في ندوة “القدس في الساحة العالمية”، ضمن المؤتمر العام التاسع لكتّاب افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، المنعقد في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، وقوفهم مع حق شعبنا في التحرر من آخر احتلال في التاريخ، والذي يسعى من خلال سياسات الفصل وجدران العزل الاحتلالية، إلى تكريس العنصرية البغيضة، والتي لفظها العالم.
ودعا المشاركون في الندوة، الهيئات المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام لكتّاب آسيا وأفريقيا وامريكا اللاتينية، وكتّاب العالم الأحرار، وأصحاب الفكر ومناصري حريات الشعوب الى عدم التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي.
وتطرقوا إلى ما تتعرض له القدس من إجراءات، وما نتج عن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي لا يملك الحق في اعترافه المزعوم بأحقية دولة الاحتلال، في مدينة القدس وإعلانها عاصمة لإسرائيل، وما أعقبه من إجراءات إسرائيلية تمثلت بمصادرة الأراضي، ومحاولات تهويد ومحو الهوية الفلسطينية، والتي تصل الى مستوى جرائم حرب وتؤثر على السلم العالمي.
وطالب المشاركون، العالم بالاصطفاف مع مؤسسات القدس العربية، والتي تعكس التسامح الديني الإسلامي والمسيحي والإنساني للحفاظ عليها لمواجهة سياسيات الاحتلال التهويدية، التي تسعى لإغلاق هذه المؤسسات من خلال سياسات التهويد والحصار والترحيل، مشددين على رفضهم إجراء أي تغيير على وضع مدينة القدس جغرافيًا وديموغرافيًا كعاصمة أبدية لفلسطين.
كما عبروا عن رفضهم للجدار الإسرائيلي الذي يلتف حول مدينة القدس، ويفرض حصارًا آثما عليها، داعين إلى ضرورة الوقوف إلى جانب أهل المدينة المرابطين الذين يتعرضون للمعاناة اليومية والتهديد بالترحيل، وهدم البيوت، وأسرلة التعليم.
وعقدت ندوة “القدس في الساحة العالمية” في مقر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في الرباط، بحضور كتّاب اسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ومنظمة التعاون الأفريقي الآسيوي، ورئيس وكالة بيت مال القدس بالنيابة، وسفير دولة فلسطين في المغرب جمال الشوبكي، ورئيس اتحاد كتّاب أسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية السابق محمد السلماوي، ورئيس اتحاد كتاب المملكة المغربية عبد الرحيم العلام، وكذلك الأمين العام للمعهد الملكي وحشد من المثقفين والإعلاميين والشعراء من المغرب وفلسطين إضافة إلى وفود عربية وإفريقية وآسيوية، فيما مثل الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، في فعاليات المؤتمر الأمين العام للاتحاد الروائي نافذ الرفاعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق