الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي يعقد لقاءاً حوارياً ” حول الريادة والافكار الريادية “

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاءاً حوارياً حول الريادة والأفكار الريادية وكيفية تمويلها في مقره بمدينة غزة ، تم استضافة بها كل من الخبيرين في مجال الريادة والتشغيل وهم كل من أ. سماح الصفدي و أ. أشرف حجازي .
افتتحت اللقاء من المركز أ لبنى طومان مرحبةً بحضور كل من أ. سماح الصفدي وأ. اشرف حجازي و مجموعة من الشباب المهتمين في مجال ريادة الاعمال والمشاريع الصغيرة ، مؤكدة على أهمية الريادة والإبداع داخل المجتمع والتحفيز على الإنتاج في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وإرتفاع نسبة البطالة التي بلغت بين أوساط الشباب 73 % وحالة الإنقسام الفلسطيني والحصار الذي يفرضه الإحتلال على قطاع غزة .
بدأ اللقاء من خلال شرح مقدم من أ سماح الصفدي وذلك بالحديث حول الريادة وماهيتها والتي تمثلت في خلق منظمة او منشأة جديدة في المجتمع لم يسبق لها مثيل أو تطوير منشأة قائمة بحيث يصبح لها فاعلية في المجتمع .
وتحدثت حول تعريف من هو الشخص الريادي ؟ وهو الشخص الذي يحمل فكرة هادفة وغير تقليدية ، والتي يحتاجها السوق والمجتمع .
وأشارت إلى الفرق بين الريادة الاجتماعية والريادة الهادفة للربح ” الاقتصادية ” وأكدت على أن الريادة الاجتماعية تهتم بالجوانب الخدماتية التي تقدم للمجتمع من خلال حاجة المجتمع لجانب مميز للتغيير .
وحددت خصائص الشخص الريادي ؟ والتي شملت الطموح والرؤية العامة والوضوح والواقعية والمغامرة .
من جهته قال أ. أ شرف حجازي أن حاضنة الأعمال والتكنولوجيا تهتم بريادة الأعمال واحتضان كافة الأفكار الريادية المبدعة، وتحدث عن تجربة الحاضنة التابعة لبرنامج التعليم المستمر بالجامعة الاسلامية .
حيث اشار إلى تاريخ سطوع الحاضنة وإبراز دورها في ريادة الأعمال والذي كان في عام 2010 وذلك من خلال عدة مشاريع نفذتها الحاضنة للأفكار الريادية المبدعة منها مشروع spark الهولندي ومشروع مبادرون والذي نفذ على مدار 3 أعوام وأيضا مشروع seeds لمدة عامين .
وذكر أيضا قصص نجاح لرياديين انضموا إلى بالحاضنة وتم تمويلهم من قبلهم وتطوير مشاريعهم لتصبح ذات صبغة محلية إقليمية وعالمية .
وتساءل من الحضور الشاب أ. إيهاب إشتيوي عن الطريقة التي يمكن إتباعها بشكل سليم للتفكير بطريقة إبداعية ؟
وتساءلت ايضا الشابة أ. نسرين أبو حليب عن فكرة ترغب في تنفيذها والتي تحتاج إلى ارشاد ومساندة وتوجيه من قبل الحاضنة ؟
وطالب أ. أنور المملوك بعقد دورات تدريبية مكثفة في جانب معين متخصص من خلال المدربين بالحاضنة ؟ .

يأتي هذا اللقاء في اطار اهتمام مركز د. حيدر عبد الشافي بقضايا الشباب والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجههم وبالمقدمة منها مشكلتي الفقر والبطالة وذلك في سياق تشجيع الشباب على تنفيذ المشاريع المبادرة والمعتمد على الذات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق