المقالات

هل تنجح المساعي الهادفة لمنع مواجهة واسعة بين إسرائيل وقطاع غزة؟

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو اليوم إن بلاده مستعدة لشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة الفلسطيني إذا لزم الأمر.
“ليعلم كل الإسرائيليين أنه إذا تطلب الأمر القيام بحملة شاملة فإننا سنقوم بها بقوة وأمان وبعد أن نستنفد كل الخيارات الأخرى”، قال نتنياهو بعد زيارته الحدود مع قطاع غزة ولقائه قادةً في الجيش الإسرائيلي.
وفي غزة رفضت الفصائل الفلسطينية إيقاف مسیرات العودة لكنها تعھدت بمنع انزلاقها نحو مواجھة عنیفة مع إسرائيل، وذلك خلال اجتماع مع وفد أمني مصري نقل إليها عرضاً إسرائیلیاً للتھدئة.
وكان سلاح الجو الإسرائیلي قد قصف عدة مواقع في قطاع غزة مطلع الأسبوع بعد أن هدّد نتنیاھو، من واشنطن التي كان يزورها، بردٍّ عنیف على إطلاق صاروخ من القطاع صباح الاثنين أصاب مبنى في مستوطنة شمال شرق تل أبیب ما أسفر عن إصابة سبعة إسرائیلیین بجراح. وقال الجيش الإسرائيلي إن 30 صاروخاً أطلقت لاحقاً من غزة وإن صواريخ الدفاع الجوي الإسرائيلية اعترضت بعضها.
هل تنجح الوساطة المصرية في منع مواجهة واسعة بين إسرائيل وقطاع غزة الفلسطيني؟ ومن هي الجهة التي أطلقت الصاروخ من قطاع غزة على تل أبيب صباح الاثنين؟ وهل من صلة بين إطلاق الصاروخ واعتراف واشنطن رسمياً بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة؟ تناولتُ هذه المحاور في حديث أجريته اليوم مع المستشار العام في “مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية” في القطاع، الكاتب الفلسطيني الأستاذ محسن أبو رمضان.
للاستماع

هل تنجح المساعي الهادفة لمنع مواجهة واسعة بين إسرائيل وقطاع غزة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق