الفعاليات

في ورشة عمل منظمة من قبل ملتقي فلسطين عبر سكايب المشاركون يعقبون على نتائج الأنتخابات الأسرائيلية الأخيرة .

المتحدثون الرئيسيون ثابت أبو راس، أسعد غانم، عوض عبد الفتاح
طرح د ثابت في حديثه عدة مسائل اساسية أهمها: اولا، انخفاض نسبة التمثيل العربي، ثانيا، عدم اعطاء مكانة للشباب الجيل الجديد، ثالثا، فصل العمل البرلماني عن السياسي او المطلبي عن الوطني.
طرح د اسعد عدة مسائل، أهمها، اولا، تفكيك المشتركة اسهم في تعزيز مكانة اليمين الإسرائيلي في حين المطلوب زعزعتها، دون مراهنة لا على الوسط ولا على اليسار (مثال المراهنة الخاسرة على باراك). ثانيا، على قادة الاحزاب العربية ان مراجعة تجربتهم واتاحة المجال للأجيال الجديدة، في أحزابهم، ثالثا، كان يجب ان نقدم انفسنا بشكل افضل وقوة فلسطينية افضل واقوى من اجل شعبنا ومن اجل قضيتنا. رابعا، مهم وجود الاحزاب، ومهم بالتوازي اعادة الاعتبار للعمل السياسي على مستوى تنظيم المجتمع الفلسطيني، مهم كان الحفاظ على القائمة المشتركة. خامسا، يفترض ان ننطلق من ان فلسطينيي 48 جزء من الشعب الفلسطيني يجب ان نناقش جميعا كيف تم اجهاض المشتركة ومن المسؤول عن ذلك، واستنباط العبر ..وطرح ان يكون للملتقى دور اكبر في فلسطين 48…أكد المشتركة انجاز يجب تطويرهاـ السياسة العربية في اسرائيل اساسها المشاركة في الكنيست ـ المقاطعة هامشية جدا ـ يجب تفعيل الاعتبار لكوننا جزء من الشعب الفلسطيني..طرح فكرة لجنة تحقيق فلسطينية بما جرى باعتبارنا جزء من الحركة الوطنية الفلسطينية والملتقى يكون له دور فيها.. تمييز بين الوجود في الكنيست، وبين لجنة المتابعة كتمثيل للفلسطينيين مع تطويرها وتفعيلها..
عوض عبد الفتاح،عرض لتطورات الحركة السياسية في 48، وعن مسألة العمل في الكنيست، كما تحدث عن مسائل عديدة أهمها: أولا، ضروة التحدث كجزء من الشعب الفلسطيني مع الاخذ بالاعتبار خصوصيتنا، ثانيا، القائمة المشتركة هي فكرة التجمع، وكنا نرى في الكفاح داخل الكنيست باعتبارها وسيلة للكفاح وتطوير دورنا ومكانتنا، وليس من اجل مقعد في الكنيست. ثالثا،انتقد التجربة الحركة الاسلامية مؤسسات بدون سياسة، في حين التجمع سياسة بدون مؤسسات، رابعا، اقتراح ايجاد صندوق قومي. خامسا، لا يمكن اسقاط اليمين في المجتمع الإسرائيلي، هذا كلام خاطئ، فهذا مجتمع استيطاني عنصري.. سادسا، سلاح المقاطعة مهم وشرعي ويجب دراسة كيفية استخدامه، لكن يجب أن يكون ذلك في إطار فهم وعمل سياسي يطور كفاح شعبنا .. حن نعيش كحركة سياسية في ازمة حقيقية.
معين الطاهر: ثمة اتفاق مشترك على تشخيص ماحصل، والمقترحات المطروحة، مثل الصندوق والمقاطعة (بحسب الوضع) والقائمة المشتركة، ولجنة المنتابعة، هذه نفس مشكلات الحركة الوطنية الفلسطينية، الانتخابات عززت من انتهاء مرحلة وبداية مرحلة، انتهاء وهم حل الدولتين، احتمال حروب، نحن في مرحلة جديدة، ربما القيادات الراهنة عاجزة عن حمل اعباءها، هذا يشبه مراحل انعطاقية سابقة، اسرائيل ذاهبة باتجاه نظام ابارثايد،
محسن أبو رمضان: تحدث عن دور فلسطيني 48 في اطار المشروع الوطني العام، مع هيمنة اليمين، وبالتالي السير باتجاه محاولة تصفية قضية شعبنا، باعتبارهم سكان، وليس شعبا لهم حقوق وطنية.. السؤال هل الانخراط في الكنيست انسب أم المقاطعة، اعتقد ان المقاطعة غير صحيحة، يجب التفكير من خارج الصندوق، وعمل تحالفات وتشابكات، ما دورنا؟ وما العمل، اسئلة مطروحة في 48 وفي العموم الفلسطيني، يجب التفكير من خارج الصندوق او النمطي.
حسين الديك: تحدث عن اهمية تمثيل الشباب، وعلاقته بانخفاض تمثيل العرب في بعض المناطق،
جرى نقاش في تفصيلات أخرى..
تم التوافق أن تتم بلورة وجهة نظر من خلال ثابت وعوض واسعد والأعزاء الاخرين في 48 لطرحها للنقاش، وايضا لتحديد كيفية مساندة الملتقى لها..
يمكن للمشاركين إضافة أي فكرة لم يتم ذكرها سهوا..ايضا يمكن لجميع الأعزاء في الملتقى التقدم باقتراحات وأفكار ليأخذها الاخوة في نقاشاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق