الفعاليات

بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يدعو إلى التمسك بمبادئ الاعلان ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته

بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية

يدعو إلى التمسك بمبادئ الاعلان ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته

 

في العاشر من ديسمبر من كل عام تحتفل البشرية بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر في 10/ ديسمبر / عام 1948.

جاء الاعلان كنتاج لتجربة الجنس البشري بعد انتهاء حربين عالميتين دفعت بها البشرية ثمناً هائلاً بذلك عبر خسائر بشرية و مادية ومؤسساتية الأمر الذي دفع الفاعلين بها للاقرار بهذا الاعلان بوصفه دستوراً لتنظيم العالم والحياة والانسانية وبما يشمل ضمان حقوق الافراد والشعوب وفي المقدمة من ذلك الحق في تقرير المصير .

تزداد أهمية الاحتفاء بهذا الاعلان تأكيداً على القيم والمبادئ التي أكد عليها الاعلان والتي تتضمن الحقوق السياسية والمدنية وكذلك الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك بسبب التراجع الهائل عن هذه المبادئ والقيم  .

تتسبب اطماع بعض البلدان الاستعمارية واستمرار الاحتلالات والاضطرابات الداخلية في تراجع القيم والمبادئ الحقوقية لصالح قوى الاستغلال واضطهاد الشعوب في اطار تراجع المساحة الديمقراطية لصالح الدولة المركزية والتسلطية وذلك بالرغم من مطالب العديد من الشعوب بتحقيق دولة المواطنة المتساوية والمتكافئة بين الناس .

يشهد التجمع الفلسطيني انتهاكات مستمرة من قبل دولة الاحتلال بما يشمل تعدياً سافراً على مبادئ حقوق الانسان ويتجسد ذلك في سلسلة القرارات والاجراءات التي تنفذها ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة سواءً بما يتعلق بتهويد القدس او الاستيطان ومصادرة الاراضي ومحاولة تصفية قضية اللاجئين أو بما يتعلق بالإجراءات الميدانية التي تقوم بها سلطات الاحتلال عبر الاعتقالات والقتل العمد والحصار والعدوان على قطاع غزة .

 

لقد رخت حالة الانقسام بظلالها السلبية ايضاً على اوضاع حقوق الانسان وسببت بتقليص الحيز العام وتراجع المساحة الديمقراطية وتحويل السلطات إلى إدارات مركزية وذلك بعيداً عن آليات الرقابة والمسائلة والشفافية .

 

إننا في مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية وبمناسبة الاحتفال بذكرى الاعلان العالمي لحقوق الانسان نؤكد على التالي :-

  1. إدانة ممارسات الاحتلال تجاه ابناء شعبنا ودعوة بلدان العالم لإجباره على احترام قيم ومبادئ حقوق الانسان وفي المقدمة من ذلك الحق في تقرير المصير ووثيقة جنيف الرابعة ، بما يشمل توفير الحماية الدولية لشعبنا .
  2. مطالبة بلدان العالم الضغط على دولة الاحتلال لإرغامها على احترام وتطبيق القانون الدولي والقانوني الدولي الانساني .
  3. مسائلة ومحاسبة أفراد ومؤسسات دولة الاحتلال على الانتهاكات المنهجية المنظمة والتي قد تصل إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية بحق ابناء شعبنا ، وخاصة تجاه ملفات الاستيطان والحصار والقدس .
  4. مطالبة حكومتي فتح وحماس بالتراجع عن أية اجراءات قد تمس مبادئ وقيم حقوق الانسان والعمل على توسيع المناخ الديمقراطي بالمجتمع .
  5. السعي الجاد لإنهاء الانقسام عبر تعزيز مناخات الحريات العامة والعمل على اجراء الانتخابات الشاملة بما يضمن تجديد بنى وهياكل النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة ديمقراطية وتشاركية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق