الفعاليات

مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم جلسة حوارية بعنوان . (الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بين التهديدات والفرص ).

مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم جلسة حوارية بعنوان .
(الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بين التهديدات والفرص ).
نظم مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية جلسة حوارية بمقرة بمدينة غزة بعنوان (الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بين التهديدات والفرص).
وذلك باستضافة د.مازن العجلة الخبير بالشؤون الاقتصادية .
وذلك بحضور العديد من الشخصيات المهتمة بالشان الاقتصادي ومجموعة من الشباب .
بدا اللقاء بكلمة ترحيبية من ا.محسن ابورمضان ممثلا عن المركز اشار بها الي مناسبة الندوة التي تتزامن مع الذكري الواحد والسبعون للاعلان العالمي لحقوق الانسان والتي تقع بالقلب منة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحق الشعوب في تقرير المصير .
وتطرق الي معيقات الاحتلال والانقسام ونقص التمويل الدولي كعناصر ثلاث ساهمت بتفاوت نسبي في تدهور الاوضاع الاقتصادية مشددا علي استحالة تحقيق التنمية تحت الاحتلال والاستيطان والعدوان والتهويد وتقطيع الاوصال وعدم قدرة شعبنا بالسيطرة علي الارض والمياة والموارد والحدود والمعابر .
من جهتة فقد استشهد د.مازن بالمواثيق الدولية التي تؤكد حق شعبنا بالتنمية وبالمقدمة منها الاعلان عن الحق بالتنمية الصادر عن الجمعية العامة للامم المتحدة والذي يربط بين التنمية وبين الحق في تقرير المصير .
واشار الي ان التهديدات تكمن بالاحتلال والاستيطان ومخاطر الضم وخاصة من منطقة ج والسيطرة الاحتلالية علي الموارد والتحكم بحرية الحركة للبضائع والافراد وتمزيق السوق الموحد عبر سياسة التجزئة والتفتيت الي جانب حصار قطاع غزة ومنع العديد من المواد الازمة لعمليات التنمية والاعمار بالقطاع عبر الية الرقابة منوها الي اعمال القرصنة الاسرائيلية علي اموال المقاصة او اجزاء منها في بعض المفاصل السياسية .
واشار الي ان اسرائيل قامت بالحاق الخسائر المالية والاقتصادية الكبيرة بالاقتصاد الفلسطيني جراء التحكم بالعمليات النقدية وتحكمها بالعملة وكذلك بالعمليات التجارية والاقتصادية مشيرا بان خسائر العمليات العسكرية العدوانية الثلاث الكبيرة علي قطاع غزة وصلت الي حوالي7مليار دولار .
واكد د.مازن ان الفرص تكمن بازالة التهديدات وهذا يتطلب تمكين الشعب الفلسطيني من حقة في تقرير المصير وكذلك تحقيق نظام فلسطيني ديمقراطي موحد مستذكرا تداعيات الانقسام علي الاوضاع الاقتصادية بالقطاع .
واشار ا. غازي الصوراني الي ان التقهقهر الاقتصادي بالاراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 يعود اساسا الي تحكم الاحتلال مبرزا اختلافة مع بعض المفاهيم التي تسوق دوليا بخصوص التنمية مشددا علي ان المعضلة تكمن بالاحتلال والانقسام وعدم توفر ارادةدولية قادرة علي تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني .
واكد.ا.طلال ابو ركبة الي اوهام التنمية في اطار سياسة الاحتلال .
واكد الشاب رمزي فروخ الي ضرورة بذل الجهود لانهاء الانقسام حيث ان وحدة النظام السياسي ستساهم بالضرورة بتخفيف الاعباء الاقتصادية.
انتهي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق