الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يشارك العالم باليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري

تحيي البشرية في 21/3 من كل عام اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري .

يأتي هذا اليوم في إطار إضطراب عالمي تعيشه البشرية وذلك بسبب تصاعد اليمين الشعبوي بالعديد من دول العالم  ، والذي يحمل سمات الخصخصة وتقليص دور الدولة بالحماية الإجتماعية  ويقدس منهجية السوق والربح على حساب الحقوق والعدالة .

لقد كانت واحدة من إفرازات هذا التحول تزايد النزعة العنصرية وخاصة بحق المهاجرين والقوميات والطوائف والأعراق الأخرى  في تجاوز لقيم التضامن الإنساني ومفاهيم المواطنة المتساوية والمتكافئة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

لقد ساهمت هذه النزعة في تعزيز مفاهيم الكراهية والتحريض على الآخر بدلاً من تعزيز مفاهيم الديمقراطية وإحترام الآخر وثقافة التسامح .

يأتي هذا اليوم في ظل مخاطر تفشي مرض فيروس كورونا الذي يشكل تحدياً للبشرية الأمر الذي يتطلب العودة لقيم التضامن والمؤازرة بين الشعوب في إطار النضال من أجل عالم جديد يستند إلى قيم المساواة والعدالة وحق الشعوب في تقرير المصير ، بدلاً من منهجية الليبرالية المتوحشة .

يعاني الشعب الفلسطيني من إستمرارية سياسة الإحتلال والإستيطان و التمييز العنصري والذي برز مؤخراً بإعلان صفقة القرن التصفوية والتي تتنكر لحق شعبنا في تقرير المصير ولكافة القرارات الدولية بما في ذلك حقوقه بالحرية والعودة .

يشارك مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية جموع القوى والحركات الإجتماعية والحقوقية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني بالعالم بإحياء هذا اليوم ويؤكد إلتزامه بالعمل المشترك من اجل إلغاء كافة أشكال الإضطهاد والتمييز العنصري في العالم إعمالاً للمعاهدة الدولية الخاصة في ذلك والصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالعام 1965 ،  وفي مقدمة ذلك في فلسطين على طريق الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية .

إنتهى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق