الفعاليات

مخرجات الدورة التدريبية بعنوان ” مهارات كتابة أوراق الموقف والسياسات “

إعداد وتنسيق :- مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية .

إشراف المدرب : – منصور أبو كريم .

عنوان الورقة : – مستقبل العلاقة بين مصر وحماس بعد زيارة هنية لإيران عقب اغتيال قاسم سليماني

إعداد : – مرشد محمد أبو عبدالله

الورقة الرابعة  ..               

مقدمة

أثارت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية لإيران عقب اغتيال الجنرال قاسم سليماني في غارة أمريكية علي العراق ردود الفعل المختلفة في الأوساط المحلية والاقليمية والدولية ، حيث وأنها المرة الأولى التي يقوم بها في جولة خارجية منذ انتخابه رئيس للمكتب السياسي في مايو 2017 بعد موافقة مصرية فيما أبدت مصر رغبة منها في عدم قيام هنية بزيارة إيران، لكن عملة اغتيال سليماني دخلت كجملة اعتراضية علي جولة هنية الخارجية فرأت حماس أن هناك فرصة لتحسين علاقتها مع إيران ولتبيض صفحتها بعد التباين في المواقف فيما يتعلق بالأزمة السورية ورغبة من حماس بزيادة الدعم المالي والعسكري المقدم لها من إيران وفي المقابل من المتوقع أن تخسر حماس علاقتها بالمحور المضاد (مصر ، السعودية ، الامارات ) ، ووفق بعض المصادر أن القاهرة اشترطت علي حماس ألا يصل هنية إلي إيران وهو ما أعطى الدافع للقاهرة بالسماح لهنية بالخروج من قطاع غزة لزيارة عدة دول لتحقيق مصالح ودعم لحماس.

الأزمة المستجدة بين حركة حماس والقاهرة فتحت الباب أمام طرح عدة تساؤلات حول ماهية العلاقة المصرية الحمساوية؟ ومستقبل هذه العلاقة عقب مشاركة إسماعيل هنية في جنازة سليماني؟

أولاً: ماهية العلاقة بين مصر وحماس

ترتبط جمهورية مصر العربية بعلاقة خاصة مع قطاع غزة حيث أنه وضع تحت إدارتها بعد النكبة عام [1]1948، وتم تكليف جهاز المخابرات المصرية بمتابعة شئون قطاع عزة  ، ومازال معمول بهذا الأمر لوقتنا الحالي علماً بانه تعاقب علي رئاسة مصر عدد من الرؤساء ومنهم محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين للرئاسة  وفي فترته لم تتغير تلك السياسة  ،مرت العلاقة بين مصر وحركة حماس –المحسوبة علي جماعة الإخوان المسلمين- بفترات مختلفة، ففي عهد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك لم تكن العلاقة مثالية بين الطرفين، وكان هناك تعثر وإنغلاق، لكن ظلت الاتصالات موجودة باعتبار أن القاهرة كانت راعية لاتفاقيات المصالحة والتهدئة مع الاحتلال، وقُبلت كوسيط في ملف تبادل الأسرى.

وبعدما شهدت العلاقة بين مصر وحماس تحسنا ملحوظاً أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي، توترت بشكل كبير بعد3 يوليو/تموز 2013 وجرى إتهام حركة حماس بالضلوع في هجمات وتفجيرات في سيناء، وهو ما دأبت الحركة علي نفيه بشكل متواصل وفي اكثر من مناسبة.

وسنعرض بشكل سريع أهم المحطات في العلاقة بين مصر وحماس بعد سيطرة الاخيرة على قطاع غزة[2]:

  • يناير/كانون الثاني 2008: السلطات المصرية تعتقل بعض المنتمين لحماس بعد اقتحام الفلسطينيين حدود رفح، وبعد شكاوى من حماس ومطالبات حقوقية أفرجت القاهرة عن عدد منهم على دفعات.
  • 31- يناير/كانون الثاني 2015: محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة تصدر حكما يعتبر كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس منظمة إرهابية. والقيادي بالحركة إسماعيل رضوان ينفي في تصريح صحفي التهم الموجهة لحماس بشأن الإرهاب، ويتأسف لذلك الحكم الذي وصفه بالمسيس.
  • 6 مارس/آذار 2016: وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار يتهم حماس بالتورط في اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات زاعما أن عناصر من الحركة دربت منفذي العملية وهربتهم إلى غزة ومن ثم عادوا للبلاد مرة أخرى. وحماس ترد على الاتهامات المصرية بدعوة القاهرة إلى عدم الزج بها في الخلافات الداخلية المصرية.
  • 23يناير/كانون الثاني 2017: إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس يلتقي مسؤولين مصريين بالقاهرة، ويؤكد عقب عودته لغزة أن العلاقة مع مصر تشهد “نقلات نوعية وإيجابية ستظهر نتائجها الأيام القادمة.” كما زار وفد من الأجهزة الأمنية التابعة لحماس مصر عقب زيارة هنية.
  • 17سبتمبر/أيلول 2017: حركة حماس تعلن أنها على استعداد لتلبية الدعوة المصرية للحوار مع حركة التحرير الوطني (فتح)، حول آليات تنفيذ اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته، وتشكيل حكومة وحدة وطنية في إطار حوار تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 2011.
  • كما أعلنت حماس حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعت حكومة الوفاق للقدوم إلى القطاع لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا. وأيضا أعلنت موافقتها على إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة.

وبالنظر الي أهم المراحل في العلاقة بين مصر وحركة حماس نلاحظ ان العلاقة اتسمت بالتأرجح ورغم هذا التأرجح في العلاقات إلا أن الحاجة العضوية لكل منهما جعلهما مضطرين للوصول إلي أقل مستوي من التوتر فحماس بحاجة لمصر بسبب معبر رفح البري وبإعتباره المنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة وكذلك للتزود بالبضائع والسلع، وكون أن مصر هي الوسيط في تفاهمات التهدئة بين حماس واسرائيل، ومصر تحتاج إلي حماس لضبط الوضع الأمني على الحدود ومواجهة الجماعات السلفية في سيناء[3].

خلال السنوات الأخيرة وجدت صيغة من الانسجام وتقاطع المصالح بين مصر وحركة حماس من خلال الدور الذي لعبته مصر في عدة ملفات مثل المصالحة ، التهدئة ، التفاهمات ، الانتخابات الفلسطينية ويبدو أن هناك اتفاق ضمني بين إسرائيل ومصر علي أن يتم تحسين الظروف المعيشية والإنسانية في قطاع غزة وتقديم بعض التسهيلات وخصوصا بعد اقتناع مصر بأن هناك وضوح في علاقة حماس بمصر وخصوصا موقفها من العدوان الاخير علي قطاع غزة عقب اغتيال بهاء ابو العطا القيادي العسكري لسرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ،وعدم دخول حماس لجولة التصعيد وأبدت حماس حسن النية والرغبة في استمرار التفاهمات بنفس الصيغة الموجودة .[4]

بشكل عام العلاقة بين حركة حماس ومصر تمر دائما بمنعرجات وتشهد فترات تحسن وفترات توتر، وهذا مربط بشكل عام بملف المصالحة وتوتر الأوضاع في قطاع غزة، والمشهد الدولي والإقليمي

 

ثالثاً: زيارة اسماعيل هنية لطهران

عقدت زيارة هنية العلاقات المصرية الحمساوية، في ظل حالة الاستقطاب التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، فعلى الرغم من التحسن الكبير في العلاقة بين الطرفين خلال السنوات الماضية والتي عبرت عنها السلطات المصرية فتح دائم ومستمر لمعبر رفح بعد فترة شهدت إعلاق شبه دائم، جاءت زيارة هنية لطهران لكي تلقي بتداعياتها على مشهد العلاقة بين الطرفين.

لقد سمحت مصر لإسماعيل هنية بالقيام بجولة خارجية بعد فترة طويلة من انتخابه رئيس للمكتب السياسي لحماس وكان قد تقدم بأكثر من مرة بالطلب من مصر السماح له بجولة خارجية إلا ان مصر كانت ترفض لأسباب غير معلنة وحتى عندما تلقي هنية دعوة رسمية من موسكو لزيارتها رفضت مصر السماح له بالخروج[5]. جولة هنية الخارجية جاءت في سياق سعي حركة حماس علي تقوية شبكة علاقاتها ومصالحها الخارجية، واستجلاب الدعم السياسي لمحاولة فك الحصار عن قطاع غزة الذي تحكمه. حيث أن حماس لم تعلن عن جدول الزيارات الخارجية لهنية ولم يصدر عن الحركة أي تصريح بإن مصر تشترط علي هنية بعدم زيارة طهران، إلا أن العديد من الصحفيين المصرين تحدثوا عن اشتراط القاهرة علي هنية بعدم زيارة إيران[6].

 

عملية اغتيال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني والرجل الثاني في إيران الذي اغتيل في غارة أمريكية على العراق بتاريخ 2 يناير / 2020برفقة ابو مهدي المهندس نائب مسئول الحشد الشعبي في العراق وضع حماس في مازق في اختياراتها. الحركة رأت وخاصة جناح الخارج أن مشاركة هنية في تشيع جثمان سليماني جاءت باب الوفاء لإيران ولسليماني، لذلك فضلت حماس مشاركة هنية في الجنازة ووصف هنية سليماني بأنه ” شهيد القدس “وأن له الفضل لما وصلت إليه المقاومة اليوم، ورأت الحركة أن متطلبات بقاء الحركة في محور المقاومة أو الممانعة تتطلب القيام بهذه الزيارة رغم كثرة التحديات، بهدف تحقيق بعض المكاسب السياسية وزيادة في الدعم المالي والعسكري الايراني لحماس، وفي هذا السياق يرى البعض أن حماس تعمل للعودة بقوة للمحور الايراني بشكل كامل، ويظهر ذلك في اجتماع هنية بقيادة الحرس الثوري وعلي رأسهم “إسماعيل قآني” قائد فيلق القدس الجديد وخليفة قاسم سلماني وظهور راية حماس خلف قائد القوة الجوية الايرانية.

 

الخشية من ردود الفعل المصرية والخليجية الغاضبة لم يمنع الحركة من القيام بتلك الزيارة رغم الطلب المصري، خاصة أن المحادثات معها في تحقيق الاستقرار والهدوء وصلت إلي مراحل متقدمة وأن هناك تسهيلات من الجانبين المصري والإسرائيلي وحماس تريد الاستمرار بذلك، إلا ان المعضلة ليست بهذه البساطة فحماس لا يمكن ان تتخلي عن علاقتها مع ايران [7]. من الواضح أن حركة حماس تمر بمرحلة إعادة تموضع من جديد، بالعودة إلى المحور الإيراني بشكل كامل، ما يعني أن زيارة هنية والمشاركة في جنازة سليماني تعني بداية لمرحلة جديدة من العلاقة بين حماس ومصر ودول الخليج من جانب وإيران ومحورها من جانب آخر بعد فترة شهدت دخول العلاقة مرحلة البرودة.

 

ثالثاً: مستقبل العلاقات بين مصر وحماس

وضعت زيارة هنية ووفد المكتب السياسي لطهران والمشاركة في جنازة قاسم سليماني علاقة مصر بحركة حماس على المحك، خاصة في ظل الموقف الأمريكي المتشدد تجاه إيران، سواء تجاه سلوكها السياسي في المنطقة، أو تجاه برنامجها النووي. استشراف مستقبل العلاقة بين القاهرة وحركة حماس في ضوء الغضب المصري من زيارة هنيه يمكن قراءته في ضوء مجموعة من السيناريوهات والمقاربات، وهي على النحو التالي:

 

التضيق علي حماس ومنع هنية من العودة لفترة طويلة

تشهد العلاقة بين حركة حماس والقاهرة توتر عبرت عنه مجموعة من التصريحات والأحداث، منها أزمة الغاز المصري عقب توقف القاهرة تصديد الغاز المصري لغزة خلال فترة فصل الشتاء ما خلق أزمة داخل غزة، أو عبر تجاهل مسؤول الحركة في غزة الوفد الأمني المصري وعدم مقابلته، وبناء على ذلك من التوقع أن تدخل العلاقة مرحلة البرودة مرة أخرى، وقد تنعكس في صورة إدراج أسماء عناصر وقيادة حماس علي معبر رفح ومنعهم من السفر، والتضييق على عناصر حماس المتواجدين داخل مصر. ورفض عودة إسماعيل هنية لقطاع غزة لفترة طويلة من الزمن قد يضطر هنية لنقل محل اقامته لقطر بدل من غزة أو أن يتم قبول عودة هنية على ألا يسمح له بالمغادرة مرة أخرى ولفترة طويلة من الزمن وذلك لأن مصر لا تريد كسر الصيغة الحالية من التفاهمات ومنع إنهيار الوساطة التي تقوم بها.

 

تجاوز مصر زيارة هنية لإيران.

 

في حالة حدوث أي توتر في غزة على المستوى الأمني بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية يمكن أن تدفع تلك الأحداث الجانب المصري إلى العودة للانغماس في ملف العلاقة بين حركة حماس وإسرائيل مرة أخرى، وهذا قد يؤدي لتجاوز مصر عن زيارة هنية لطهران، بهدف تقوية القناة المصرية في ظل بروز القناة القطرية كبديل عن الوساطة المصرية.

ما يدعم إمكانية تحقيق هذا السيناريو أن زيارة هنية لإيران لم يكن منسق لها بشكل مسبق إلا أن عملية الاغتيال هي من أجبرت حماس علي زيارة إيران ، وان هذه الزيارة لا تلقي معارضة مصرية صارمة وخاصة أن مصر لا تتوافق بالضرورة مع الرؤية الإسرائيلية  ، كذلك انزعاج مصر من حالة التهميش الاقليمي لها واعتبارها دولة تابع  في ظل تقدم المفاوضات بين السعودية وقطر برعاية أمريكية – خليجية .مصر تعلم بحجم العلاقة بين حماس وايران وأن حماس تتحمل مسئولية 2 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة ومصر لن تسمح لأحد بأن يتحكم في مصيرهم لذلك قد يكون اتجاهات مصر الحالية المحافظة علي التوازن.

سيناريو تجاوز مصر عن زيارة هنية هو أقرب السيناريوهات احتمالية للتحقق من وجهة نظر الباحث، خاصة أن الأحداث والتهديدات الكثيرة من قبل قادة الاحتلال بالقيام بعملية عسكرية شاملة تجاه قطاع غزة عقب الانتهاء من الانتخابات التشريعية، وفي ظل إصرار القاهرة على بقاء ورقة غزة بصورة كبيرة في يد جهاز المخابرات المصري وعدم ترك الساحة بصورة كاملة للقناة القطرية.

 

 

انعكاس الزيارة على سياسة حماس الداخلية

قرب إجراء الانتخابات الداخلية في حركة حماس، وظهور آراء غير راضية عن الأداء السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس قد تدفع الأمور لإحداث تغير داخلي في قيادة الحركة ما يجعل عودة هنية كفرد وليس كرئيس للمكتب السياسي للحركة أمر وارد. ففي حال شعور حماس بأن زيارة هنية لإيران ومشاركته في جنازة سليماني ووصفه بأنه شهيد القدس قد يضع حماس في عزلة سياسية ويؤثر علي حماس بشكل مباشر وكبير فقد تضطر حماس الي إعادة انتخاب مكتبها السياسي وعودة خالد مشعل الي رئاسة المكتب السياسي أو أي شخصية جديدة ومما يرجح ذلك هو الظهور المتكرر لمشعل في اللقاءات والندوات في عدة دول مؤخرًا

 

الخاتمة

ألقت زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لطهران بظلالها على العلاقة بين الحركة والقاهرة في اشتداد حالة الصراع الإقليمي بين المحور المتصارعة على النفوذ والموارد في المنطقة، فعلى الرغم من التحسين الطفيف في العلاقة بين الجانبين خلال الفترة الماضية إلا نه من الصعب التوصل الي تفاهم استراتيجي بينهما، وذلك لما يختلف فيه الطرفان من تباين في المواقف بما يتعلق بقضايا الصراع مع اسرائيل وغيرها من القضايا الجوهرية. في الوقت ذاته لا يبدو أن حماس مستعدة لقطع علاقاتها مع إيران إرضاء لمصر او حلفاءها، لكنها بحاجة الي كلاً منهما وقد تكون حماس قد اكتسبت خبرة امساك العصا من المنتصف، وقد تحتمل ضغطا مصريا يؤثر بشكل سلبي عليها وعلى سكان قطاع غزة، دون ان تضحي بحليف وداعم اساسي مثل إيران

وفي ضوء ذلك علي حماس ان تبقي سياستها قائمة على الاعتدال والتوازن دون ان يكون ذلك على حساب القيم الوطنية الفلسطينية وتحقيق اهدافها بوسائل معقولة خدمة للمشروع الوطني الفلسطيني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع المصادر

[1] عريف ، محمد عبد الرحمن ، الادارة المصرية لقطاع غزة عقب مفاوضات رودرس ، موقع بيروت نيوز عربية ، علي الرابط التالي : http://bit.ly/3275kHn

 

2علاقات مصر وحماس المتأرجحة، موقع الجزيرة نت الاخباري بتاريخ 19 سبتمبر 2017 ، علي الرابط التالي : http://bit.ly/2OPCCp0

3ابو عامر، عدنان: مثلث العلاقات بين مصر وحماس واسرائيل، موقع د عدنان أبو عامر، بتاريخ 18يونيو 2019 علي الرابط : http://bit.ly/2HC4xoo

4 أشر ، باربرابليت : اغتيال بهاء ابو العطا :لماذا اثرت حماس النأي بنفسها ؟ ، موقع بي بي سي نيوز بالعربي بتاريخ 18 نوفمبر 2019 ، علي الرابط التالي :    https://bbc.in/2P2zJS4

5 : هنية يتلقي دعوة رسمية من موسكو لزيارة روسيا ، موقع ار تي بالعربي ، بتاريخ 28 نوفمبر 2018 علي الرابط : http://bit.ly/2SBnVZf

6 ابو عيشة ، نور : جولة هنية الخارجية الاسباب والاهداف ، موقع الاناضول الاخباري ، بتاريخ 9 ديسمبر 2019 ، علي الرابط التالي : http://bit.ly/2SWTmw3

7 هارتس ، صحيفة اسرائيلية :اغتيال سليماني وضع حماس في مازق كبير ومصر ستؤخر عودة هنية لغزة ،موقع سما الاخبارية ، بتاريخ 7 يناير 2020  وعلي الرابط : http://bit.ly/2HAKIy6

 

[1] عريف، محمد عبد الرحمن: الادارة المصرية لقطاع غزة عقب مفاوضات رودرس ، (موقع بيروت نيوز عربية)، علي الرابط التالي : http://bit.ly/3275kHn

 

[2]  علاقات مصر وحماس المتأرجحة، (موقع الجزيرة نت الاخباري بتاريخ 19 سبتمبر 2017)، على الرابط التالي: http://bit.ly/2OPCCp0

[3] ابو عامر، عدنان: مثلث العلاقات بين مصر وحماس واسرائيل،(موقع د عدنان ابو عامر، بتاريخ 18يونيو 2019 )، على الرابط: http://bit.ly/2HC4xoo

[4]  أشر ، باربرابليت : اغتيال بهاء ابو العطا :لماذا اثرت حماس النأي بنفسها ؟ ، موقع بي بي سي نيوز بالعربي بتاريخ 18 نوفمبر 2019 ، علي الرابط التالي : https://bbc.in/2P2zJS4

[5] : هنية يتلقي دعوة رسمية من موسكو لزيارة روسيا، موقع ار تي بالعربي، بتاريخ 28 نوفمبر 2018 على الرابط: http://bit.ly/2SBnVZf

[6] ابو عيشة، نور: جولة هنية الخارجية الاسباب والاهداف، (موقع الاناضول الاخباري، بتاريخ 9 ديسمبر 2019)، على الرابط التالي: http://bit.ly/2SWTmw3

[7] هارتس ، صحيفة اسرائيلية :اغتيال سليماني وضع حماس في مازق كبير ومصر ستؤخر عودة هنية لغزة ،(موقع سما الاخبارية ، بتاريخ 7 يناير 2020  وعلي الرابط : http://bit.ly/2HAKIy6

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق