الفعاليات

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يعقد إجتماعاً لممثلين المنظمات العاملة في قطاع الشباب

مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يعقد إجتماعاً لممثلين المنظمات العاملة في قطاع الشباب

نظم مركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية إجتماعاً عبر تقنية زووم إستضاف بها ممثلين لبعض المنظمات الأهلية العاملة في مجال الشباب والتنمية . 

هدف اللقاء إلى التعرف على طبيعة الأنشطة وبرامج التدخل التي قامت بها هذه المنظمات في مواجهة جائحة الكورونا وإنعكاساتها على بنية المجتمع . 

شارك باللقاء ممثل عن كل من المؤسسات التالية    ( جمعية الثقافة والفكر الحر ، جمعية المراة العاملة الفلسطينية للتنمية ، جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي ، مركز إبداع المعلم ، نادي خدمات النصيرات  ) . 

بدأ اللقاء بكلمة إفتتاحية من مدير المركز أ . محسن أبو رمضان أكد بها على أهمية وحيوية دور منظمات العمل الأهلي في مواجهة ظروف الطوارئ وجائحة الكورونا . 

وشدد على أهمية التعاون والتنسيق والتشبيك بين منظمات العمل الأهلي العاملة في ذات المجال ومن أجل إعطاء النموذج الإيجابي بالشراكة وتعظيم الأثر عبر إستثمار أفضل الموارد البشرية والمادية . 

وتحدث أ. علي الشنا من جمعية الثقافة والفكر الحر عن أبرز الأنشطة التي نفذتها الجمعية خلال فترة الطوارئ وهي عبارة عن تدريب 30 شاب وشابة سميت ب Skiller  والتي هدف منها تمكين الشباب وتوعيتهم في ظل حدوث الطوارئ ومساهمتهم إجتماعياً . 

وقال أيضا أنهم عملوا على تشكيل 4 لجان في مدينة خان يونس يتم التشبيك فيما بينهم لخدمة ومساعدة المناطق التي يحيطون بها وتعزيز صمود الأفراد ومحاولة تحسين الظروف الإجتماعية والإقتصادية . 

وتحدثت مجدولين التلباني عن أهم أنشطة مؤسسة إبداع المعلم والتي تتحدد بدعم المسيرة التعليمية من خلال المواقع الإلكترونية وتمكينهم معرفياً وإستثمار أوقات الفراغ .

واشأرت إلى دور المركز في تعزيز التنسيق والتشبيك ، والإئتلاف التربوي الذي عقد اجتماعا، وأصدر بيان يؤكد به على اهمية الاستمرار في عملية التعليم والتعلم، وأشارت كذلك إلى برنامج التدخل النفسي الإجتماعي إلى جانب قيام المركز بإصدار حلقات فيديو لصالح تعليم الأطفال. 

وذكر أ ياسين أبو عودة من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أن أنشطة الجمعية تركزت  بمجالس الظل ودورها التوعوي في مواجهة جائحة الكورونا وتدخلات الجمعية من خلال الأخصائيين النفسيين في متابعة كافة الحالات عبر الإتصال وعبر المواقع الإلكترونية لتمكينهم إجتماعياً ونفسياً . 

وأكد أكرم مهدي من جمعية إنقاذ المستقبل الشبابي على دور المجالس الشبابية وقيامها بدورها الإجتماعي والثقافي والنفسي والإقتصادي في كافة المناطق ومتابعتها الدورية من خلال الجمعية وتلبية إحتياجات الأفراد بمبدأ السلامة والأمان . 

وأوصى المشاركين بأهمية تعميق التعاون والتشبيك والشراكة بين المنظمات الاهلية تعزيزاً لصمود شعبنا ولدعم قطاع الشباب . 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق