الفعاليات

مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاء ثقافيا بعنوان جائحة الكورونا وأثرها علي مستقبل النظام الدولي.

مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية ينظم لقاء ثقافيا بعنوان
جائحة الكورونا وأثرها علي مستقبل النظام الدولي.
نظم مركز د.حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية لقاءا ثقافيا عبر تقنية الزوم بعنوان أثر جائحة الكورونا علي مستقبل النظام الدولي استضاف بة الباحث المختص بالشؤون السياسية ا.منصور ابو كريم.
وذلك بمشاركةمجموعة من المثقفين .
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من مدير المركز ا.محسن ابورمضان أكد بها علي اهمية هذا الموضوع خاصة في ظل تأكيد العديد من المحللين والمتابعين للشأن الدولي أن مرحلة ما بعد الكورونا لن تكون كما قبلها مشيرا لبعض المؤشرات الهامة في هذا المجال ومنها نجاح الصين بالحد من تفشي الفيروس وما تبع ذلك من تنامي للدور الصيني اقتصاديا وتراجع قوة تأثير الولايات المتحدة الأمريكية بسبب سياسات الرئيس ترامب وبروز أسئلة هامة ومنها طبيعة دور الدولة وأهمية تجاوز منهجية الليبرالية الجديدة خاصة بما يتعلق بخصخصة الصحة .
وتسائل ايضا عن مستقبل الكيانات والاتحادات الإقليمية والدولية بعد ضعف أدائها و كذلك مدي الحاجة الي نظام دولي انساني وتضامني جديد بعد انكشاف عيوب النظام الراهن الذي يركز علي المال بدلا من الإنسان.
من جهتة قام ا.منصور بتاصيل تاريخي للنظام الدولي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية والذي أفرز قيادة اميركا لهذا النظام وما ترتب علي ذلك من سيادة أدوات الليبرالية الجديدة بالتجارة والسوق والخصخصة وكذلك وجود تشكيلات دولية تعزز من هذا النظام مثل منظومة الأمم المتحدة وكل من البنك والصندوق الدوليين ومنظمة التجارة العالمية.
وأشار بأن أزمة الولايات المتحدة بدأت قبل جائحة الكورونا من خلال السياسات المتخبطة التي اقدم عليها الرئيس ترامب ومنها الانسحاب من الاتفاقات الاقتصادية مع بعض بلدان العالم ومن اتفاقية المناخ ومن اليونسكو ومجلس حقوق الإنسان محاولا فرض معادلة المال مقابل الهيمنة الأمريكية.
وتطرق ا.منصور الي التفاعلات التي حدثت أثناء الجائحة وأبرزها تصاعد مكانة الصين بالمشهد الدولي بعد نجاحها في محاصرة الفايروس وبعد المساعدات التي قدمتها لبعض بلدان العالم وبالمقابل إخفاق الدول الليبرالية من التفاعل الناجح مع الفايروس وانكشاف مخاطر الخصخصة علي الصحة والقطاعات الإنسانية الحيوية الآخري ومدي الحاجة العودة لدور الدولة بالحماية الاجتماعية
وأبرز ابو كريم تنامي نزعة اليمين الشعبوي علي خلفية الجائحة وذلك بسبب الجنوح للنزعة القطرية الضيقة علي حساب روح التعاون الأمر الذي وضع علامات استفهام علي مستقبل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وغيرها من الكيانات الإقليمية.
وتطرق ابوكريم الي السيناريوهات المحتملة بعد انتهاء أزمة الكورونا ومنها إمكانية عودة الامور الي ما كانت عليه قبل الأزمة ومنها صعود الصين لقيادة العالم علي حساب الولايات المتحدة ومنها الفوضي الكبيرة ومنها عودة الامور الي ما كانت عليه مصحوبة بعملية إعادة إعمار شاملة .
ونوة ابو كريم الي أنة يتوقع باستمرار النفوذ الأمريكي وقيادتة للمشهد الدولي بسبب اكتمال عناصر القوة لديها من الاقتصاد الي العسكر الي السياسية مشيرا الي ان الصعود الصيني ماذال يرتكز علي العامل الاقتصادي فقط والذي لا يشكل شرطا حاسما للتفوق دون اكتمال الشروط الآخري رغم أن الصين ستبقي تشكل خطرا مزعجا لأميركا.
وتطرق المشاركين الي اهمية العمل باتجاة بناء نظام انساني عالمي يستند الي قيم العدالة والتضامن الإنساني وان يتم التركيز علي الصحة والتعليم والأمن الغذائي والإنساني بوصفها أولويات ضرورية فرصتها أزمة الكورونا.
انتهي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق